لقاءات صحفية

(11-Dec-2009)

  نص اللقاء التلفزيوني مع السيد جاسم الخرافي وقناة «الجزيرة» في برنامج « لقاء اليوم» تقديم سعد السعيدي



  هناك عتب كما يقولون وعتب أحبة ومحبة لديك على قناة الجزيرة، فهل لك أن توضح لنا هذا العتب وان كان بشكل سريع وهذا كان شرط لك علينا ؟
- أولا أنا سعيد بتواجدي معاكم، والعتب من أيام وفترة الغزو الغاشم وموقف الجزيرة وضيوفكم في تلك الفترة، على كل الحمد الله الان الاوضاع تغيرت وسعداء بتواجدك معنا الان وان شاء الله دائما نستطيع أن نتعاون في المستقبل من خلال هذه الروح الجديدة.
 العتب دائما على قدر المحبة،

سؤالنا الان في ظل الـتأزيم المستمر بين الحكومة أو بعض النواب والحكومة وارتفاع سقف المساءلة السياسية في رغبة بعض النواب في مساءلة رئيس الحكومة، إلى أين تسير الديموقراطية في الكويت وهل أصبحت مثالا سيئا بين دول المنطقة؟
- سأبتدي من حيث انتهيت، هل هي مثال سيئ؟ انا لا أعتقد انها مثال سيئ ولكن ما أستطيع ان اقوله ان ما يتعلق بدور المجالس الديموقراطية هي الرقابة والنقد وقد نخطئ وقد نصيب ولكن في النهاية القرار هو للاكثرية، ويجب ألا يحكم على مجلس الأمة الا من خلال ما يصدر من مجلس الأمة وليس ما يصدر من أفراد، وبالتالي انا لا أجد أي حرج فيما يتعلق بموضوع استجواب رئيس الوزراء وهذا حق دستوري اعترف فيه حتى رئيس الوزراء، وان كنا نحن نسير من خلال الاوضاع الدستورية دون الخروج عن أدب الحوار ولا أعتقد أنه فيه مشكلة، لانه بالنهاية الاكثرية هي التي ستقرر وليس من يقدم الاستجواب.
 لكن الازمة الكويتية أصبحت تقريبا غير مستغربة ومستمرة كيف الخروج منها الان، هذا هو الاستجواب الخامس لرئيس مجلس الوزراء متى تتوقع انت كرئيس لهذا البرلمان ان تخرج الكويت من هذه الدوامة ويبدأ عهد التنمية والتطور المطلوب؟
- أعتقد لو كان رئيس سمو مجلس الوزراء من البداية واجه الاستجواب لما وصلنا إلى ما وصلنا اليه، ولذلك أنا سعيد بانه (سموه) واجه هذه المرة الاستجواب، عدم المواجهة وعدم حسم هذه المواضيع قد يعطي انطباعا سيئا وقد يتيح الفرصة أيضا لمن يريد أن يستغل هذه الفرصة لمآرب خارج عن الاوضاع الديموقراطية.
 عام 2006 مرت الكويت بأزمة مسند الامارة أو ما يسمى هنا بأزمة الحكم وكان البرلمان قد حسم هذه المسألة ويقال لكم دور شخصي في هذه المسألة، هل البرلمان الكويتى ورئاسته كانا طرفا في الخلافات بين الاسرة الحاكمة أم ان البرلمان كان يعمل وفق الاطر الدستورية المحددة له في الدستور الكويتي؟
- أنا أعتقد بان مجلس الأمة كان يمشي من خلال اختصاصاته، وأود ان انتهز هذه المناسبة لان ليس فقط مجلس الأمة أو البرلمان الكويتي ارتباطه بهذه الاسرة الحاكمة وانما هناك علاقة متميزة في الكويت بين الحاكم والمحكوم والنظام له مكانة كبيرة في قلوب اهل الكويت وبالتالي كنا حريصين في هذه الفترة على ان نعالج مواضيعنا بعيدا عن التأزيم، ونحن سعداء لما انتهت اليه هذه الاوضاع واستطعنا ان نعالج مواضيعنا بروح الاسرة الكويتية وأيضا من خلال الاطر الدستورية التي قبل الحاكم والمحكوم بها.
 الآن الكويت تشهد الانفتاح الاعلامى وحريات اعلامية من خلال كسر الاحتكار للصحف اليومية وانتشار القنوات الفضائية لكن بحسب تقييم البعض هناك من يرى ان هذه الوسائل الاعلامية أحدثت شرخا في جدار الوحدة الوطنية بل البعض زاد في اتهامها بانها قد تكون ممولة من بعض الاطراف لصالح اطراف معينة هل لديك رأي في ذلك؟
- نعم أنا لى رأي في ذلك، الا تعتقد ان الزايد نفس الناقص اذا كان في يوم من الايام خمس صحف ومحطة واحدة وهي محطة تلفزيون الكويت ايضا بالاعداد التي الآن موجودة واعداد الصحف الموجودة، أنا لا أعتقد بأن الكويت هذا البلد الصغير يتحمل هذه الاعداد صحيح ان الحرية مكفولة والبقاء للأصلح ولكن الذي أتمناه ان نحرص ايضا كاعلام مقروء ومرئي ومسموع نحرص على الوحدة الوطنية.
 كيف سيد جاسم يتم ضبط ايقاع هذا الاعلام هناك من يتهمه بالاعلام الفاسد أم ان هذا الاعلام ضريبة الديموقراطية ؟
- هي لا شك ضريبة الديموقراطية، ولا شك أيضا بأن ما يتعلق بحرية الرأي مكفولة حسب نص الدستور، ولكن أيضا يجب ان نقف عند ما تعدى هذا الاعلام على حرية الغير، الحرية لها حدود أيضا ولها اطار قانونى يجب ان نعمل من خلاله وبالتالي علينا أيضا ان نقبل في حال اتخاذ اجراءات قانونية ان نتيح للسلطة القضائية الثالثة ان تأخذ أيضا مجراها ولا نحاول ان نتدخل في السلطة القضائية لامور شخصية أو لاهداف سياسية بعيدا عن المصلحة العامة.
الآن هناك رغبة من أمير الكويت بتحويل الكويت إلى مركز مالي واقتصادي وهذا تكرر كثيرا في خطابات أمير الكويت، هل تعتقد في ظل اعادة تشكيل هذه الحكومات وحل مجلس الأمة لأكثر من مرة وفي فترة قصيرة ست حكومات وثلاثة مجالس برلمانية في ثلاث سنوات، هل هذا يحقق فعلا رغبة أمير البلاد بتحويل الكويت إلى مركز مالي واقتصادي؟
- لا هذا لا يحقق وانما يؤخر هذا الاتجاه والمركز المالي الكويتي ليس بجديد على الكويت، الكويت كانت مركزا ماليا وكان لها نشاط تجاري وكانت نواة لكثير من الانشطة التي نراها الآن في بعض الدول الاخرى ولكن أيضا التطور الذي حصل في الكويت وتحويل الكويت إلى دولة مؤسسات ايضا قد يؤخر هذا الشيء بسبب عدم التنسيق فيما بين هذه المؤسسات المختلفة انما نتكلم عن مركز مالي لا نقول فقط مركز مالي دون ان نعي ونعرف كيف يكون المركز المالي، المركز المالي يكون باتخاذ الاجراءات في جميع هذه المؤسسات، لا يكفي ان نقول ان وزارة التجارة هي المسؤولة عن النشاط أو وزارة المالية أو البنك المركزي هناك أيضا وزارات مسؤولة وزارة الداخلية مسؤولة عن العمالة ووزارة الداخلية مسؤولة عن مداخل الحدود هناك تداخلات كثيرة.
. لا بد ان نعي هذه المتطلبات ونعمل من خلال استراتيجية موضوعة وليس فقط تركها على البرك
 الآن هناك من تحدث بأن رئيس مجلس الأمة كان له تدخل شخصي في تشكيل بعض الحكومات الامر الذي نضعها بين قوسين خلق جفوة بين رئيس البرلمان وبين رئيس الحكومة، فهل لك ان توضح لنا صحة هذا الأمر ؟
- أود ان أؤكد لك ان الاستشارة الوحيدة التي هي مطلوبة دستوريا هي استشارة سمو الأمير حفظه الله من رؤساء المجالس الحالي والسابقين غير ذلك ليس هناك اجبار على احد ان يأخذ رأي أحد .
 كان هناك رسائل بين الصحف من رئيس مجلس الأمة وكذلك من رئيس الحكومة حول تدخلات أو هكذا قالت الصحف الكويتية ؟
- اذا تريد ان نتكلم بصراحة فيمكن ان تعني البيان الصادر من رئيس الوزارة نتيجة لوجهة نظري في اجراء معين اتخذ من قبل رئيس الوزراء، وكان يتكلم عن هذا ان وجهة نظري الذي بينت فيها الكلام الذي انت قلته تغير الحكومة وقصر الفترة الزمنية، وكانت وجهة نظر سمو رئيس مجلس الوزراء في بيان صادر بان هذا النقد الذي انتقدت فيه الاوضاع كان بسبب تدخلات كانت مرفوضة من قبل رئيس الوزراء وهذا غير صحيح .


لا تتدخل في تشكيل الحكومة ؟
. لا يمكن ان أتدخل، حتى لو تدخلت من حقه ان يرفض وبالتالي ما ممكن ان اقبل على نفسى ان اكون في موقف مثل هذا
الآن العراق هو محور مهم، والازمة المتجددة الدائمة بين الكويت والعراق من خلال التجاذبات السياسية التي تحدث ومطالبات الكويت للعراق بتنفيذ الاستحقاقات الدولية المترتبة عليه وكذلك الرد العراقي بانه قد نفذ كل ما هو مطلوب منه الا تعتقد ان هناك دورا للبرلمان العراقي والبرلمان الكويتي في حلحلة هذه الازمة بعيدا عن الاطر الرسمية وبعيدا عن الاشكالات السياسية؟
 في ما يتعلق بموضوع العراق والكويت انا أعتقد ليس امامنا الا المزيد من الحوار ومزيد من التنسيق والابتعاد عن التصريحات غير المسؤولة، وفي ما يتعلق بالجزئية التي تكلمت فيها عن دور البرلمان العراقي ومجلس الأمة الكويتي نعم هناك اتصالات وهناك تنسيق ولكن بالدرجة الاولى نحن كبرلمانيات برلمانيات تشريعية ورقابية على دولنا وهناك ايضا دور اهم للحكومة حكومة البلدين في اهمية التنسيق في ما بينهم في اهمية عدم ترك مواضيع دون معالجة في عدم التأخير في تنفيذ القرارات الدولية لانهاء هذه الاوضاع بصفة مستعجلة ..
 هل ترى انه من المفيد للدولتين الكويت والعراق ان يتم الدخول في مفاوضات ثنائية لحل الملفات العالقة مثل الاسرى والحدود والابار النفطية المشتركة وغيرها من الملفات للتحول في مفاوضات مباشرة وقد تكون هذه مدخلا لاخراج العراق ايضا من البند السابع لميثاق الامم المتحدة؟.
 لو أجيبك بنعم وكأنه لا يوجد هناك مثل هذا الحوار، هناك هذا التنسيق، هناك تركيز على ان حالة تنفيذ قرارات هيئة الامم ومجلس الأمن نحن سنساهم ايضا مع العراق لاخراجهم من هذا الباب
 هل هناك مفاوضات ثنائية سيد جاسم ؟
- لا شك لو لم يكن هناك اتفاقات أو حوارات ثنائية لما توصلنا إلى ما توصلنا اليه من خلال المتابعة
 أين تعقد هذه المفاوضات الثنائية ؟
- حسب القرارات التي تتخذ بين الاطراف الحكومية كان هناك لقاءات في الكويت وفي هيئة الامم وحتى في العراق
 وتم التوصل إلى حلول لبعض الملفات .
هناك اتفاق ولكن هناك ايضا بعض التقصير الذي يجب ان ننهيه حتى نستطيع ان نصل إلى النتيجة المرجوة تقصير من الطرفين أم طرف دون آخر ؟
 أنا أعتقد أن الطرفين ملتزمان في قرارات هيئة الامم ومجلس الأمن وبالتالي من هو مقصر في عدم التنفيذ هو المقصر في عدم انهاء هذا الموضوع.
سيد جاسم الولايات المتحدة الأميركية قادت تحالفا دوليا بتحرير الكويت سنة 1990 والكويت كما هو معلوم حليف استراتيجي للولايات المتحدة الأميركية لكن عام 2004 بعد سقوط النظام في العراق وتسلم السلطة من قبل قد يمكن تصنيفهم بأنهم قريبون للبيت الابيض هل تعتقد ان هذه   العلاقة الجديدة الأميركية  العراقية قد تؤثر على الحسابات الأميركية مع الكويت ، هل ستكون الكويت هي الحلقة الأضعف في اي حسابات بين اميركا والعراق؟
في ما يتعلق بالسياسة لا يوجد صديق دائم أو عدو دائم ونحن علاقتنا لا تزال متميزة مع الولايات المتحدة ولكن ايضا في الوقت نفسه نحن نؤمن بسيادة الكويت وأهمية قراراتنا وسيادة قراراتنا ولهذا لا نجد اى حرج ان نبدى وجهة نظرنا اذا كانت لدينا وجهة نظر حول اى اجراء يتخذ في ما يتعلق بالسياسة الأميركية أنا متفائل من السياسة الجديدة الأميركية ونأمل ان شاء الله ان تستمر هذه السياسة سياسة الانفتاح وبالذات في ما يتعلق بالقضايا المصيرية بالمنطقة وبالخصوص القضية الفلسطينية - الاسرائيلية والموقف المطلوب من الولايات المتحدة لما لها من دور مهم في مثل هذه المعالجة.
 هل ستزور العراق قريبا ؟
والله آمل ذلك، انا آمل ان تتاح لي الفرصة ولي الدعوة ان شاء الله واحاول ان البيها لايماني بمثل هذه الزيارات خصوصا ان الاخ رئيس البرلمان العراقي اكرمنا بزيارته، ومن واجبى انا ايضا ارد التحية وازور العراق ان شاء الله سوف تكون في القريب العاجل .
 ستكون في كردستان أم المنطقة الخضراء ؟
. سوف أكون في ضيافتهم وأينما يرغبون أن أتواجد فسوف أتواجد
 الحكومة الكويتية رفعت تمثيلها الديبلوماسي في العراق إلى درجة سفير بينما العراق مازال لم يعين سفيرا في الكويت ، هل من عوائق تمنع العراق من تعيين سفير في الكويت ؟
. أنا أعتقد مثل هذا السؤال لا يوجه لي أنا إنما يوجه للجهة الثانية
 انت كرئيس للبرلمان؟
 انا اقولك ان واجبنا أديناه عينا سفيرا وهو متواجد الان في العراق، ما شاء الله انتم لديكم ايضا اتصال في العراق يرجى ان يوجه هذا السؤال إلى مسؤول عراقي للاجابة عنه .
 احنا اتصالنا مع الشعوب وليس مع الحكومات، نبتعد عن محور العراق الذي يبدو أنه أصبح مقلقا ونذهب إلى محور آخر؟
 مين قال انه مقلق بالعكس من واجبنا ان نعمل جميعا على ان نوجد الارضية الجيدة للتنسيق في ما بيننا لان العراق والكويت ليسا فقط جيرانا ولكن لهم تاريخ وروابط في ما بينهم، وايضا اود ان نضيف واقولك كلما تميزت العلاقة في ما بين العراق والكويت ستكون مصلحة للطرفين وليس لطرف واحد، ومن واجبنا ان نسعى لازالة الشوائب، لكن اذا تسمح لي ايضا اوجه كلمة في هذه المواضيع انا اعلم الان هناك انتخابات في العراق ارجو ان ننتبه في عدم الاساءة من خلال تصريحات غير مسؤولة لمصالح انتخابية ، علينا ان نبتعد عنها حتى لا نسيء لمن يجتهد الان لتقريب وجهات النظر
 نذهب إلى المحور الاخير وهو المحور الايراني، كما نشهد الان تعنتا ايرانيا من خلال المضي قدما في مشروعها النووي يقابله تشدد دولي في منع المشروع الامر الذي قد يؤدي إلى مواجهة هل تعتقد بان دول الخليج خصوصا الكويت التي هي على خط التماس او على سواحل الخليج ستتضرر كثيرا من أي مواجهة قد تكون محتملة بين إيران والمجتمع الدولي؟
أولا، أنا أختلف معاك اختلافا جذريا في ما تتكلم عنه من تشدد أو غير تشدد، انا اعتقد انه من حق ايران ان تستعمل هذه الطاقة لاى اجراءات سلمية، واستغرب من ردود الفعل الدول الكبرى اتجاه ايران في مثل هذه الاجراءات وتتناسى الطاقة الذرية الموجودة في اسرائيل، لماذا التفرقة بهذا الاسلوب؟ أيضا في ما يتعلق بالعلاقة الخليجية - الايرانية وهى واجبة على ايران وواجبة على دول الخليج لاننا نحن في منطقة واحدة ومن صالحنا ان نتعاون وان نعالج مثل هذه المواضيع بالحكمة وبعيدا عن استفزاز او الاثارة التي في غير محلها وايضا انا ما سمعته من المسؤولين الايرانيين استعدادهم الكامل في ما يتعلق بمواضيع بلدهم لتطمين بالذات الدول الخليجية على سلامة اتجاهاتها في ما يتعلق بالطاقة النووية فاذا كان الوضع بهذه الصورة لماذا المبالغة فلماذا التخوف الغير ذي جدوى، انا اعتقد ان ايران دولة لها سيادتها وحريصة على كرامتها ويجب ان نتعامل مع ايران مثل ما نحن نرغب كدول مجلس التعاون أو الكويت، اتكلم عن الكويت لا نريد ان يفرض علينا بطريقة تسيء لسيادتنا أو تسيء لحقنا كدولة في تقرير مصيرنا دون الاساءة للغير .
 السؤال الاخير الان يتكرر دائما ونسمع على لسان المسؤولين الايرانيين ان هناك حقوقا تاريخية لايران في مملكة البحرين وكذلك هناك جزر اماراتية محتلة كما يصدر دائما في بيانات دول مجلس التعاون اضافة للتوجس السعودي الدائم من دعوات ايران لتحويل موسم الحج إلى منتدى سياسي أو مظاهرات سياسية وكذلك ايضا حسب ما سمعنا في الاخير الادعاءات اليمنية بأن الحوثيين مدعومون من ايران كل هذا الامر الا يخلق هواجس وخوفا وانت الآن تطمئننا لدى الشعوب الخليجية من ايران؟
 انا اعتقد ايضا من واجب ايران ان تزيل هذه المخاوف ، يعني احنا مثلا لدينا مثل كويتي أو عربي «اللي تقرصه الحية يخاف من الحبل» وقد يبالغ بالخوف لهذا يجب على ايران بالدرجة الاولى ان تسعى أكثر مما تسعى الان عن ازالة هذه المخاوف وذلك من خلال الزيارات ومتابعتها والتطمين بحيث يكون هناك اطمئنان في دول مجلس التعاون على ان ايران اتجاهها فعلا صحيح وسليم، وفي ما يتعلق بدول مجلس التعاون علينا ان نكون واقعيين ونحاول ان نعالج مثل هذه المواضيع بالطريقة التي توصلنا إلى نتيجة ، اولا فيما يتعلق بالبحرين اي تصريح يصدر من ايران في حقها فهو باطل وليس له اساس ومنته ودولة البحرين الآن دولة مستقلة لها سيادتها .
 لماذا اذن تصدر التصريحات من صحف ممكن تكون محسوبة على الحكومة الايرانية لماذا هذه التصريحات اذا انت تريد ان تبنى ثقة بينك وبين جيرانك؟
أنا أتخوف من مثل هذه التصريحات وقبل قليل كنت أتكلم عن التصريحات غير المسؤولة بين الكويت والعراق، انا اعتقد ان مثل هذه التصريحات قد يكون فيها سوء نية وقد تريد مثل هذه التصريحات ان تسيء لهذه العلاقة او تأجج هذه العلاقة حتى لا يكون هناك استقرار .
 هل هناك من يدفع وراء هذه التصريحات؟
أنا لا أستبعد ذلك ولدينا عدو مشترك الذي هو اسرائيل، ونبهت في أكثر من مناسبة وقلت علينا عدم الاستعجال في أي استعراض سياسي أثناء فترة الحوار ونصل إلى نتيجة دون ردود فعل سلبية .