لقاءات صحفية

(18-ابريل-2008)

  اللقاء الصحفي للسيد الخرافي مع جريدة القبس

شكر الرئيس السابق الخرافي المواطنين على دعمهم المتواصل للعملية الانتخابية وخصوصا مواطني الدائرة الثانية على الترحاب والتشجيع والدعم لترشيحه.

كيف ترى العملية الانتخابية؟

ـــ يسعدني التقدم للترشيح لانتخابات مجلس الامة في هذه الدورة، وانتهز المناسبة بالشكر الجزيل لمواطني الدائرة الثانية على ما لقيته منهم من ترحاب وتشجيع ودعم لهذا الترشيح.
وانتهز المناسبة لأقول لجميع المرشيحن إننا نساهم في خدمة الكويت واهلها، وعلينا ان نتذكر دائما أن هذه الانتخابات ستنتهي في 17 مايو المقبل، وبالتالي يجب ان نحرص على حسن التعامل والروح الرياضية وعدم التجريح والمحافظة على القيم والاخلاقيات والروح الكويتية الصادقة في هذه المناسبة الشريفة، لاننا نسعى جميعا لخدمة الكويت من خلال هذا المنبر.
والانتخابات ستنتهي في 17 مايو، فعلينا جميعا ان نحرص على الا ننقل اية جراح الى ما بعد هذه الانتخابات، واتمنى السعي الى الكلام المفيد الجيد والحرص على عدم اثارة الفتن والتأزيم وايجاد اجواء غير صحية لمصلحة الكويت، مشيراً الى اننا جميعا حالياً تحت انظار الكثير من دول الجوار، وكل محبي الديموقراطية، وكذلك علينا الحرص على سمعة الكويت واهلها، والا نثير كلاما غير مسؤول او مؤكد حتى لا نشوه هذه الديموقراطية والاعراس التي نتمتع بها.

هناك اتهامات من بعض المرشحين ان الحكومة تتدخل في هذه الانتخابات من خلال دعم بعض المرشحين؟

ـــ انا ثقتي كبيرة بالناخب الكويتي ووعيه وسمعته، ولا اقبل من قريب او من بعيد ان يساء لهذا الناخب بأي كلام يتعلق بوعيه او امكاناته في ان يؤثر عليه احد.

هل تطمح في حال وصولك الى المجلس ان تصبح رئيسا بالرغم من وجود تكتلات؟

ـــ سأبذل جهدي حاليا للحصول على ثقة اخواني في الدائرة الثانية، وبعدها سأسعى للحصول على ثقة زملائي ممثلي الامة.

ماذا تطلب من الحكومة الجديدة؟

ـــ أطلب منها التعاون والتضامن وبرنامج عمل واضح والحرص على الاستقرار والحزم في اتخاذ القرار والا يكون هناك تذبذب في اي قرار يتخذ، وان يكون برنامجها والخطة الخمسية جاهزين، لان هذا هو مقياس جدية الحكومة في تنفيذ مشاريعها.

هناك حديث عن وجود خلاف بين رئيس مجلس الامة السابق ورئيس الوزراء.

ـــ اؤكد أن هذا الكلام غير صحيح وما يربطني مع سمو رئيس الوزراء علاقة كلها محبة واخوة، ونحن وجهان لعملة واحدة،واذ كانت لدي ملاحظات على السلطة التنفيذية فهو ايضا قد تكون لديه ملاحظات على السلطة التشريعية، ولكن بالنهاية نحن نسعى لخدمة الكويت.

البعض يتحدث عن وجود صناديق لشراء الاصوات في بعض الدوائر؟

ـــ هذا تشويه لسمعة الكويت واهلها، وثقتي كبيرة بناخبي الكويت وحرصهم على سمعة البلد، واذا كانت هناك قلة تسيء الى هذا البلد فيجب الا نتيح المجال لها ولا نجعل الشر يعم.

ما صحة وجود تحالف بينك وبين النائب السابق خلف دميثير؟

ـــ اخوض الانتخابات مستقلا، وانا مستمر في استقلاليتي وجميع المرشحين اخواني وفيهم ايضا «ولد اختي».

ما الكلمة التي توجهها للشعب الكويتي؟

ـــ علينا الحرص كل الحرص على عدم الاثارة من اجل الاثارة، وما لاحظته في هذه الانتخابات أن هناك تغيرا واتجاها ايجابيا من الناخبين ورغبة كبيرة للاعتدال وعدم التأزيم، والوصول الى نتائج من خلال الحوار. والنصيحة ان نعمل جميعا يدا واحدة ولا نعتقد ان الفردية هي التي ستسود بل العمل الجماعي هو الذي سيسود.
واقول للناخبيين الذين يشتكون ويتذمرون من المجلس انه قد جاء يوم الاختيار والذي تنتخبونه انتم مسؤولون عنه.

هل تتوقع ان تكون نسبة التغير مرتفعة في المجلس المقبل؟

ـــ لاعتقد انه سيكون هناك تغير غير طبيعي كما حصل في الانتخابات السابقة، وسيكون بحدود 40 في المائة.

البعض يسمي هذه الانتخابات بأنها الفرصة الاخيرة، فهل انتم متخوفون على مستقبل الديموقراطية في الكويت؟

ـــ انا بطبعي متفائل، وبالتالي ثقتي كبيرة بالناخب الكويتي، وسيكون مسؤولا عن تحصين الديموقراطية مما يسيء لها.

هل تتوقع انها ستكون الفرصة الاخيرة؟

ـــ لا اعتقد انها الفرصة الاخيرة، لان نظام الحكم في الكويت يؤمن بالديموقراطية، قبل ان يكون لدينا مجلس امة.

هل اشتقت الى هذا اليوم الذي تسجل فيه نفسك مرشحا؟

ـــ الكويت من دون ديموقراطية لا تكون كاملة، وأنا شخصيا سعيد لأن ما نراه من منافسة شريفة سيصب لمصلحة الديموقراطية، واتمنى ان لا احد يجزع او يتذمر من المجلس لان اليوم على الناخب ان يختار من سيدخل إلى المجلس.

ما توقعاتك لرئاسة المجلس المقبل؟

ـــ متوقع انا اطلع.

هناك من يطالب برئيس وزراء شعبي فما رأيك بهذه المطالبة؟

ـــ هذا حق لسمو الامير، ولا يجوز الحديث في حقه، ويجب علينا جميعا ان نحترمه لانه صاحب القرار.

ما توقعاتك للمرحلة الجديدة؟

ــ فيما يتعلق بموضوع التأزيم، الكل يشتكي منه، سواء كان السبب المجلس او الحكومة، والخطأ يكمن في الاجراءات التي يشتكي منها المواطن، ليست من المجلس فقط، بل الحكومة مساهمة فيها، ولذلك علينا ان نعي كيفية التعامل بعضنا مع بعض، ويجب ان نعي أننا وجهان لعملة واحدة، ولا بد ان نتعاون لما فيه مصلحة الكويت، ونعالج ما نختلف عليه بالحكمة ومن دون تشنج أو تأزيم.