لقاءات صحفية

(05-يونيو-2007)

  اللقاء الصحفى للسيد جاسم محمد الخرافي رئيس مجلس الامة الكويتى مع جريدة القبس

الخرافي: لا خلاف بيني وبين ناصرالمحمد وأدعمه   

الخرافي: لناصر المحمد مكانة كبيرة في نفسي وسأتعاون معه 

نفى رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي ما يتردد من وجود خلاف بينه وبين سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد. وقال الخرافي في تصريح للصحافيين اثناء عودته من المشاركة في المؤتمر البرلماني الدولي 'أؤكد ان هذا الكلام غير صحيح، وانا اقدر كل التقدير لسمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، وله مكانة كبيرة في نفسي، وقد عملت معه في حكومة عام 1985، وسيجد مني كل دعم وتعاون من منطلق الحرص على هذه العلاقة التي يجب ان تتواجد بين رئيس مجلس الامة ورئيس الحكومة حسب نص المادة 50 من الدستور، والتي تنص على التعاون'. مشيرا الى ان هذا ايضا لا يعني ان نتهاون في حقوق المجلس، وعلينا معالجة القضايا المطرحة بحرص على الكويت ومستقبلها واهلها، كما أؤكد مرة اخرى ان ما يربطني مع رئيس الوزراء ليس فقط علاقة رسمية، وانما علاقة شخصية اقدرها واثمنها وسأعينه بقدر ما استطيع لكي يؤدي مهامه وسأكون له خير معين.
واضاف الخرافي 'ان هناك الكثير من القوانين التي تشكل عبئا على ميزانية الدولة في المستقبل، وانا اقدر للزملاء النواب حرصهم على معالجة معاناة المواطن، ولكن اتمنى ان نعالج هذا الحرص من خلال نظرة مستقبلية، ليس فقط في الوقت الحاضر، وانما ايضا للمستقبل والاجيال القادمة'.
وقال 'انه على يقين انه وبعد رسالة سمو الامير، وبعد ان ننسق فيما بيننا سنتوصل الى نتيجة لا ترهق الميزانية بهذه القوانين التي زاد عددها لاكثر من 50 قانونا، مؤكدا اهمية التوصل الى نتيجة لا تشكل عبئا على الميزانية وان نعالج المواضيع المتعلقة بحاجة المواطن بالشكل الصحيح، واذا حرصنا على هذا التوجه سنتوصل الى نتيجة مفيدة'.
وحول تعديل الدستور قال الخرافي: ان الدستور ليس قرآنا منزلا، وبالتالي فالدستور نفسه نص على جوازية التعديل شريطة ان يكون هذا التعديل نحو مزيد من الديمقراطية والحريات، كما ان دستور دولة الكويت جامد والتعديل عليه صعب جدا، وليس بالسهولة التي يعتقدها البعض.

(س1) هل هناك تخطيط مسبق للمشاركة في الانتخابات القادمة؟

(ج) ان القانون لا يجبر على خوض الانتخابات وفق قائمة، والقانون استهدف تعديل الدوائر من 25 الى 5 دوائر، ولذلك فان في كل دارة سيكون هناك عشرة مرشحين لبلوغ عضوية البرلمان، وللناخب حق اختيار اربعة من مجموع العشرة، اما عن موقفي من مستقبل المشاركة فلن اجيب الآن عن هذا السؤال، وسأنظر للموضوع في حينه وعندها سأقرر ما فيه مصلحة الكويت
.


(س2) كيف تقيم العلاقة بين السلطتين في المرحلة المقبلة بعد لقاء سمو أمير البلاد وتوجيهات سموه للأعضاء؟

(ج)
لقاء سمو الأمير مع اعضاء مجلس الأمة كان مثمرا، حيث ابتعد عن الاجراءات البروتوكولية وتعامل مع ابنائه وإخوانه النواب بأسلوب حضاري بعيدا كل البعد عن الدبلوماسية والبروتوكول واتسم هذا اللقاء بروح الاسرة الكويتية بلقاء أب مع ابنائه وإخوانه وأبدى سموه ما لديه من ملاحظات كان لها الأثر الكبير في نفوس الزملاء لما بعد من سموه من توجيهات سامية ارتبطت بالحرص على الديموقراطية والدستور وعلى اهمية التنسيق بين المجلس والحكومة وأهمية عدم الاساءة للمال العام بقوانين تشكل عبئا على الاحتياطي العام ومستقبل الأجيال القادمة.
وللحقيقة، فإن ما طرحه سموه في هذا اللقاء كان بطريقة محببة للنفس اتسمت بحرصه على وحدة الكلمة والتنسيق فيما بين السلطتين والتعاون والابتعاد عن التشنج والتوتر سواء بين النواب بعضهم ببعض او بين النواب والحكومة، وأود ان انتهز هذه المناسبة وأتقدم بالشكر الجزيل لسمو الأمير، الذي عودنا دائما على مثل هذه اللقاءات التي آمل ان تستمر ولا تتوقف.

منهجية جديدة
(س3) هل أسس هذا اللقاء لمنهجية جديدة في التعاطي مع القضايا بين المجلس والحكومة؟

(ج) أتمنى ان نعي جميعا هذه الرسالة السامية ونعي ايضا ما قاله سموه بين السطور، ونحرص على هذه التوجيهات، وهذا لا يمنع ايضا من ان يقوم مجلس الأمة بواجبه في المراقبة والنقد والمحاسبة، ولكن من خلال الأسلوب الحضاري والنقد البناء والابتعاد عن الشخصانية والتأزيم من اجل التأزيم.

خلافات بينكم
(س4) ما صحة ما يدور في الشارع من ان هناك خلافات بينك وبين سمو رئيس الوزراء؟

(ج) اؤكد ان هذا الكلام غير صحيح، وانا اقدر كل التقدير معالي الأخ الفاضل سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد وله مكانة كبيرة في نفسي، وقد عملت معه في حكومة عام ،1985 وسيجد مني كل دعم وتعاون من منطلق الحرص على هذه العلاقة التي يجب ان تتواجد بين رئيس مجلس الامة ورئيس الحكومة حسب نص المادة 50 من الدستور، والتي تنص على التعاون، ولكن هذا ايضا لا يعني ان نتهاون في حقوق المجلس، وعلينا معالجة القضايا المطروحة بحرص على الكويت ومستقبلها وأهلها، كما اؤكد مرة اخرى ان ما يربطني مع رئيس الوزراء ليس فقط علاقة رسمية وإنما علاقة شخصية اقدرها وأثمنها وسأعينه بقدر ما استطيع لكي يؤدي مهامه وسأكون له خير معين
.

ميزانية الدولة
(س5) شهد العلم البرلماني اخيرا موجة من المقترحات النيابية اعتبرها البعض تمس بميزانية الدولة او تخلق تعاملا غير حضاري مع الفوائض المالية للدولة، فهل تعتقد ان المجلس بحاجة الى ثقافة تشريعية؟

(ج) لا استطيع ان اقول ان المجلس بحاجة لثقافة تشريعية، ولكن نعم هناك لدينا الكثير من القوانين التي قد تشكل عبئا على ميزانية الدولة في المستقبل، وانا اقدر للزملاء النواب حرصهم على معالجة معاناة المواطن ولكن اتمنى ان نعالج هذا الحرص من خلال نظرة مستقبلية ليس فقط في الوقت الحاضر، وإنما ايضا للمستقبل والاجيال القادمة، وانا على يقين انه وبعد رسالة سمو الأمير، وبعد ان ننسق فيما بيننا سنتوصل الى نتيجة لا ترهق الميزانية بهذه القوانين التي زاد عددها لأكثر من 50 قانونا، وان نتوصل الى نتيجة لا تشكل عبئا على الميزانية، وان نعالج المواضيع المتعلقة بحاجة المواطن بالشكل الصحيح، واذا حرصنا على هذا التوجه سنتوصل الى نتيجة مفيدة.

تعديل الدستور
(س6) لا يزال دستور الكويت محاطا بقدسية وكلما اثير موضوع تعديله تحول الى ضجة وازمة، فهل هناك حاجة ملحة لتعديل الدستور في الفترة الحالية؟

(ج) سبق ان اجبت عن مثل هذا الطرح، واريد ان اؤكد ان الدستور ليس قرآنا منزلا، وبالتالي فالدستور نفسه نص على جوازية التعديل شريطة ان يكون هذا التعديل نحو المزيد من الديموقراطية والحريات، كما ان دستور الكويت جامد والتعديل عليه صعب جدا وليس بالسهولة التي يعتقدها البعض.

خمس دوائر
(س7) الانتخابات المقبلة ستجري وفق الدوائر الخمس، وهذا يتطلب خوضها وفق قوائم، فهل ستخوض تلك الانتخابات وفق قائمة معينة ام ستعزف عن المشاركة فيها؟

(ج) القانون لايجبر على خوض الانتخابات وفق قائمة، والقانون استهدف تعديل الدوائر من 25 الى 5 دوائر، ولذلك فان في كل دائرة سيكون هناك عشرة مرشحين لبلوغ عضوية البرلمان، وللناخب حق اختيار اربعة من مجموع العشرة، اما عن موقفي من مستقبل المشاركة فلن اجيب الآن في هذا السؤال، وسأنظر للموضوع عن بجدية وعندها سأقرر ما فيه مصلحة الكويت.

حل المجلس
(س8) سمو الامير حسم موضوع حل مجلس الامة، فما هو شعوركم تجاه امكانية الحل في المرحلة المقبلة؟

(ج) موضوع حل المجلس هو حق دستوري لسمو الأمير من خلال الدستور، ولكني لا اسمع عن هذا الموضوع الا من خلال الصحافة، وبالتالي يجب الا نتحدث عن حدث غير وارد، ولم يأت على بال سمو الأمير، فالحق الدستوري لسمو الأمير موجود، ولكني على يقين ان الموضوع في أيد أمينة ولن يقوم سموه بشيء الا لمصلحة الكويت.

حكومة شعبية
(س9) هل تؤيد ان تكون في الكويت حكومة شعبية منتخبة من خلال انتخاب رئيسها؟! وهل هذا يناسب المجتمع الكويتي؟

(ج) موضوع اختيار رئيس الوزراء حسمه الدستور فهو حق من حقوق سمو الأمير له أن يختار من يشاء سواء ان كان شعبيا او من ابناء الأسرة، وبالتالي فان الاجتهاد الشخصي في هذا الموضوع لا يجب ان يكون، وانا اعتبر هذا تدخلا في اختصاصات سمو الأمير، ولهذا فإنني على يقين بأن هذا الحق الدستوري لصاحب السمو الامير هو في أيد امينة وسموه دائما يتخذ القرار الذي يحقق مصلحة الكويت.

العمل السياسي
(س10) كيف تقيمون الديموقراطية الكويتية واثرها على الوضع في البلاد ومستقبل العمل السياسي؟

(ج) نحن في الكويت نتمتع بالديموقراطية والحرية، ولكن ايضا يجب ان اكون صادقا معكم واقول ان الديموقراطية سلاح ذو حدين، ويجب ان نستعملها الاستعمال الجيد حتى لا تتحول الأمور الى فوضى، اما علاج الديموقراطية فان سبيله هو من خلال الديموقراطية نفسها، يجب ان يكون لدينا جميعا توجه نحو الحرص على احترام الرأي والرأي الآخر وعلى الحوار البعيد عن الشخصانية وان نتوصل الى نتائج باحترام بعضنا لا ان يكون حوارنا حوار طرشان.

الأحزاب
(س11) وماذا عن الأحزاب، حيث تكرر أنت دائما ان الوقت لم يحن بعد للنظام الحزبي؟

(ج) رحلة الألف ميل بدأت بخطوة، وهذه الخطوة الآن هي التكتلات السياسية، وهذه ليست احزابا بمعنى احزاب، ولكنها التحضير في المستقبل للاحزاب، واعتقد ان انتخاباتنا لا تزال تتم من منطلق شخصي أو طائفي أو قبلي.

(س12) ما رأيك في التكتلات المختلفة في الساحة، خاصة الليبرالية، كيف تقيم اداءها؟

(ج) التكتلات كلها من دون استثناء بما فيها الإسلامي 'ملصقة' وليست تكتلات بمعنى التكتلات المعروفة، وانما هي مرحلة وخطوة، واعتقد ان هذا في الاتجاه الصحيح، اما ما يتعلق بموضوع التكتلات كاحزاب الآن، فهي لم تصل إلى مستوى الاحزاب وأكبر دليل على ذلك وجود اختلافات حتى بين أعضاء التنظيم الواحد.

صحيفة سياسية
(س13) من حق كل تيار سياسي ان يصدر صحيفة له ومن حق كل رجل اقتصاد ان تكون له صحيفته الخاصة، فهل هناك توجه لدى عائلة الخرافي لاصدار صحيفة؟

(ج)أرجو ان نبتعد عن الاسئلة الشخصية، لان المواضيع الخاصة بأسرتي، احرص كل الحرص على الابتعاد عن التعليق عليها، وحول هذه الجزئية فإنني على يقين بأن كل شيء جائز، ولكن لا استطيع ان اجيب عن هذا الموضوع الآن.

ديون العراق
(س14) نشر لك تصريح حول ديون العراق لدولة الكويت قلت فيه ان الكويت لم تطالب بهذه الديون، فهل تقصد ان الكويت لن تطالب بها ما لم يصدر قرار دولي بشأنها؟

(ج)أنا لا اقصد بأن لا نطالب أو نطالب بهذه الديون، واريد ان أوضح انه من الخطأ ان يثار موضوع غير ذي جدوى في هذا الوقت، فإلغاء الديون لن يزيد أو ينقص في استقرار العراق، انا اعتقد وأتمنى ان يكون لنا توجه في الكويت، لدينا على الأقل، ان نعتبر هذه الديون 'قرض حسن' يسدد حينما يستطيع العراق سداده، واعتقد ان العراق أغنى بكثير من الكويت وامكاناته أكبر بكثير من الكويت، فالامكانات التي لديه وما سيتوافر أيضا لديه من قدرات مالية بعد الاستقرار ستكون أكثر من الكويت، واذا اعتبرنا الموضوع قرضا حسنا، فانه لن يكون هناك مجال للمطالبة به الا بعد ان يستطيع العراق ان يفي بهذا القرض.
المشاركة الانتخابية
(س15) كيف ترون توسيع المشاركة الانتخابية من خلال تخفيض سن الناخب ومشاركة العسكريين في الانتخابات؟

(ج) هذا القانون مطروح، ولكن هناك حوله وجهتا نظر، وبالنسبة لمشاركة العسكريين، فإنني اؤيد ذلك، اما بالنسبة لتخفيض سن الناخب، فإنني اريد ان اتعمق أكثر في هذا الموضوع، ولكن الى شيء فيه توسيع لرقعة الديموقراطية واشراك المواطن، فإنني مع هذا التوجه ومع زيادة المشاركة.

الانتخابات النسائية
(س16) المرأة الكويتية بعد ان نالت حقها في المشاركة بالانتخابات لا تزال تخفق في الوصول بالانتخاب الى البرلمان، فهل ترى امكان استخدام نظام 'الكوتا' لايصال المرأة، وهل أنت متفائل بوصول احداهن بالانتخابات المقبلة؟

(ج) اعتقد ان مشكلة المرأة في تصويتها، ففي انتخابات البلدي حصلت احدى الاخوات في احدى الدوائر على اصوات جيدة، ولكن اتضح ان ما حصلت عليه من أصوات الرجال كان أكبر بكثير من أصوات النساء، كما انه في الانتخابات البرلمانية الاخيرة اتضح ان من صوت من الرجال للمرأة هم اكثر من أصوات النساء للمرأة، لذلك لو كان هناك التزام من المرأة للمرأة لكان هناك امكان لتواجد المرأة في المجلس، واعتقد انه اذا كانت المرأة ترغب في المساهمة والعمل في المجلس فيجب على الجمعيات النسائية ان تبدأ في العمل من الآن وتحضر لهذه الاجراءات حتى تستطيع إقناع المرأة للتصويت للمرأة.

(س17) هل سبب عدم ثقة المرأة بالمرأة يعود لتواضع أداء الجمعيات النسائية؟

(ج) هناك عوامل كثيرة ولكن هذه العوامل ليست محصورة في الكويت، وحتى في الدول الأخرى نجد ان المرأة لا تصوت للمرأة والسبب طبيعة المجتمع.

تجنيس البدون
(س18) موضوع التجنيس منذ فترة طويلة وهو متعطل في مجلس الأمة، فهل هناك توجيه لتحريكه ومنح المستحقين حقهم؟

(ج) هذا المجلس كان اكثر المجالس حرصا على دراسة هذا الملف، وحسب ما أرى من الإخوة الزملاء النواب فإنهم حريصون على انهاء هذا الموضوع في أسرع وقت واعطاء من يستحق الجنسية، واكرر من يستحق وان ننهي هذه الأزمة ونعتبر الموضوع منتهيا وعلى من لا يستحق ان يعرف بأن الموضوع انتهى ولن يحصل على شيء، كما انه من واجبنا ايضا معالجة النواحي الإنسانية التي يعاني منها من ليس لديه جنسية، وهذه المعالجة يجب ان تكون من منطلق الحرص على حل الجوانب الإنسانية.

عشر دوائر
(س19) لو عاد الوقت للخلف هل سيكون موقفك من الدوائر نفسه الذي اتخذته؟

(ج) أنا لا أزال أكرر وأقول انني مع الدوائر العشر التي كنا متفقين عليها، وقد بينت انه لا خلاف لدي ايضا على الدوائر الخمس ولكن السبب في اصراري على العشر دوائر انها هي الخيار الذي وضعه من وضع الدستور، وقانون الانتخاب ولكن حدث تغيير وزيدت الدوائر الى 25 بطريقة غير دستورية، ولذلك يجب ان نعود للدوائر العشر وبعد ذلك اذا كانت هناك حاجة لأي تعديل يكون من خلال الاجراء الدستوري ايضا، ولكن الآن الحديث عن تعديل الدوائر اصبح كالحديث عن 'حليب انسكب' وامامنا الآن خمس دوائر وبالتالي يجب علينا ان نستعد لها.

تطبيق اللائحة
(س20) وماذا عن اجراءاتكم تطبيق اللائحة وابعاد الجمهور من القاعة هل كان قرارا يشكل قناعتكم في تنفيذ اللائحة ابان جلسات الدوائر؟

(ج) تطبيق اللائحة في شأن الجمهور ينطبق على كل الجلسات وليس فقط جلسات الدوائر، وتطبيق اللائحة يتم على كل من يحضر في القاعة ولا يحترم لائحة المجلس من خلال تطبيق الاجراء القانوني في حالة الاستحسان او الاستهجان. وانا انتهز هذه المناسبة وارجو من كل من يحضر الى المجلس ان يحترم المجلس ويحترم قاعة عبدالله السالم ويحرص على الا يخرج عن الخلق والاحترام المطلوب في هذه القاعة. كما اود ان ابين ان قاعة عبدالله السالم ليست مكانا للاستحسان او الاستهجان واذا كان هناك من يرغب في ممارسة ذلك فعليه التوجه للدواوين ليوصل من خلالها ما يشاء.

(س21) في الآونة الأخيرة حدثت تصفيات بين نواب من بعض الكتل فهل مثل هذه الظاهرة طبيعية في البرلمانات ام هي تصفية حسابات سياسية؟

(ج) أنا كرئيس مجلس الأمة اكثر ما يؤلمني ان أرى خلافا بين النواب، وأتألم لأنني أشعر بأن المجلس يجب ان يكون فريقا واحدا ولكن في حالة الاختلاف فيجب ان نعرف كيف نختلف، فلا يعيبنا الخلاف ولكن يعيبنا الا نعرف كيف نختلف، ويجب علينا ان نحترم بعضنا وان نحترم الرأي والرأي الآخر، وان نبتعد عن المواضيع الشخصية غير المرتبطة بالمواضيع المطروحة، ويجب احترام العمل البرلماني والا نخرج عن أصول اللائحة من أسلوب نقاش وحديث.


(جريدة القبس)