الأخبار

(2014-02-03)

  جاسم الخرافي: ادعو لضرورة التمسك بالوحدة الوطنية وروح الاخاء

دعا رئيس مجلس الامة السابق جاسم الخرافي الى ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية وروح الإخاء بين المواطنين والمحافظة على الكويت والافتخار كونهم مواطنيها، معتبرا إطلاق لقب امير الانسانية على سمو الامير مفخرة للوطن والمواطنين، قائلا: ان كنا حريصين على الديمقراطية يجب نتعامل معها بالاسلوب الصحيح ودون مبالغة ودون اساءة لبعضنا البعض.
 
وقال الخرافي في مقابلة تلفزيونية أجراها معه تلفزيون دولة الكويت عبر برنامج "سهرة هلا فبراير" الذي يعرض يوميا في العاشرة مساء طيلة شهر فبراير: ان احياء المناسبات الوطنية ليس فقط بالحفلات والوناسة او الذهاب للملاهي، بل المعنى من المناسبات الوطنية هو تذكيرنا بقيمة العيد الوطني والمناسبات الوطني

في الكويت، وان نستغل المناسبات الوطنية لبث الروح الوطنية في ابنائنا واحفادنا من اهل الكويت، ديرتنا وما قصرت ويانا، فمن واجبنا هذه الايام ان نحتفل سعداء بهذا الوطن وان نبرز للعالم مدى سعادتنا لاننا كويتيين

 

وبين الخرافي اثناء زيارة فريق عمل البرنامج له "كان لي شرف ان زاملت سمو الامير في حكومة سنة 1985 حين كان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية بينما كنت انا وزير المالية والاقتصاد ومن قبلها كنت في اللجنة المالية وسموه كان وزير الخارجية"

 

واضاف الخرافي في اللقاء الذي عرض مساء الاحد الماضي بقوله: تعلمت الكثير في النواحي السياسية والدبلوماسية من خبرة سمو الامير، واليوم نفخر بأدواره وتسميته بأمير الانسانية لم تأتي من فراغ بل من الخبرة الطويله له في العمل السياسي والدبلوماسي، وكان له دور حافل ودائما اقول لسموه مع الاسف ما وثقت للتاريخ وللاجيال القادمة فسموه في كل مكان تصل ادواره الايجابية في البحرين واليمن وما من مشكلة عربية في مكان ما الى وتجد صباح الاحمد متواجد للمساهمة في معالجتها وكذلك في موضوع الامارات، وكلها على حساب صحته، ولهذا نقول له في هذه المناسبة مل عام وانت بخير وعسى الله يعطيك الصحة والعافية وراحة البال لخدمة الامة العربية

 

واشار الخرافي بقوله: اعتقد ان ابرز المواقف الانسانية لسمو الامير واقولها لاول مرة، اثناء انتقال الحكم من سمو الامير الشيخ سعد العبدالله الى سموه، حيث كان له دور انساني وانصب كل همه على الكويت، بل كان حريص ليس فقط على موضوع انتقال الحكم لانه مسمي نفسه انما كان حريص على العلاقة التي تربطه بسمو الامير الوالد الشيخ سعد وكيف كان يتمنى ان يرى الشيخ سعد امير لولا الظروف التي مر بها الشبخ سعد، ولم يشعر بالنواحي الانسانية لدى سموه الا من كانوا الى جواره ويعرفون الالم الذي كان يقصف قلبه في انتقال الحكم من الشيخ سعد الى سموه، فلا انسانية بمثل هذا الدور الذي قام به في تلك الفترة، ولان الكويت هي الاساس له عمل ما يمكنه فعله، ولله الحمد مرت الكويت بسلام كمثال جيد للعالم كله وكيف عالجت دولة دستورية صغيرة مشكلتها عبر اجراءات دستورية بكل محبة واسلوب راقي.

وأفاد الخرافي: جمعتني كثير من المواقف مع سمو الامير واغلبها في اطار العمل، ويبقى سموه استاذا لي فيما كسبت من خبرة في الحكومة وفي مجلس الامة ورئاستي للمجلس، فكان له دور كبير في دعمي ومساندتي في هذه المواقف، والحديث مع سموه واسلوبه في العمل وطريقة تعامله مع الناس اشياء نفتخر فيها